انطلاق المؤتمرالطلابي "روَّاد الوعي".بجامعه الازهر الاحد القادم

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 تنطلق فعاليات المؤتمر الطلابي الأول بجامعة الأزهر، بالتعاون بين كليتي التربية (بنين بالقاهرة) والدعوة الإسلامية بالقاهرة، وذلك يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026م، بقاعة المؤتمرات بكلية التربية، وسط مشاركة طلابية واسعة وزخم بحثي كبير

أقرأ أيضا : منها دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم.. مؤتمر الدعوة بالأزهر يعلن 10 توصيات استراتيجية

 وصرح عميد كليه التربيه بالقاهره  د. جمال الهواري وعميد كليه الدعوه الاسلاميه بالقاهره د. علي عثمان منصور   يأتي المؤتمر تحت عنوان:"رُوَّادُ الْوَعْيِ: مَهَارَةُ الْمُعَلِّمِ وَرِسَالَةُ الدَّاعِيَةِ فِي الْفَضَاءِ الرَّقْمِيِّ"،برعاية  الامام الاكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر  ود. سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، و د. محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في إطار دعم الجامعة للحراك العلمي الطلابي وتعزيز دور الشباب في صناعة الوعي.في حراك علمي طلابي واسع ويشهد المؤتمر في نسخته الأولى إقبالًا علميًا غير مسبوق، حيث يناقش المؤتمر   أكثر من 60 بحثًا علميًا قدمها طلاب من تخصصات متعددة، تناولت قضايا معاصرة تتعلق بتحديات الفضاء الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والداعية في توجيه الوعي المجتمعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.والنؤتمرلا يقتصر المؤتمر على البحوث العلمية فحسب، بل يتضمن أيضًا عرض مجموعة متميزة من المشروعات التطبيقية والعروض الفنية في مجالي التربية والدعوة، تخضع لتحكيم نخبة من الأساتذة المتخصصين، بما يعكس تكامل الجانب النظري والتطبيقي في بناء شخصية الطالباالأزهري.يرعي المؤتمر قيادات أكاديمية بارزه
 ويقام المؤتمر  برئاسة شرف المؤتمر د. سيد بكري عبداللطيف (نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب)، ود. محمود صديق عبدالنبي (نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث)و يرأس المؤتمر د. جمال فرغل الهواري (عميد كلية التربية)، ود.علي عثمان شحاتة (عميد كلية الدعوة الإسلامية)، ويعاونهما في مهام التنظيم والإعداد مقررون المؤتمر من كبار الأساتذة في كلا الكليتين ، في صورة تعكس تكامل الجهود المؤسسية لإنجاح هذا الحدث العلمي المتميز.ذات رؤية واعية لمستقبل رقمي:و ينطلق المؤتمر من رؤية تربوية أصيلة تجعل من "الوعي" محورًا لبناء الشخصية الأزهرية المعاصرة، حيث يسعى إلى تمكين الطلاب من أدوات العصر الرقمية، وتوظيفها في أداء رسالتهم التربوية والدعوية بكفاءة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير عبر المنصات الرقمية، ومواجهة التحديات الفكرية في الفضاء الافتراضي.واضافوا ان  هذه الفعالية تمثل خطوة جادة نحو إعداد جيل من المعلمين والدعاة القادرين على الجمع بين عمق المعرفة ورشادة التوجيه ومهارات التواصل الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات العصر ويحافظ على ثوابت الهوية.